فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 3107

تحالفا وترادَّا البيع" [1] وقوله:"الدِّيَة على. . . . . . . .

(1) الحديث حديث ابن مسعود، وله عنه طرق، وفيها اختلاف.

فقد أخرجه أبو داود (3511) ، والنسائي (7/ 302) ، وابن الجارود (625) ، والحاكم (2/ 45) ، والبغوي (2122) ، والبيهقي (5/ 332) ، وابن عبد البر (24/ 291 - 292) .

من طريق أبي عميس عن عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده عن ابن مسعود رفعه -وفيه قصة-:"إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بيّنة، فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان"، وإسناده ضعيف، عبد الرحمن بن قيس مجهول، وكذا أبوه، وفيه انقطاع.

قال ابن القطان في"بيان الوهم والإيهام" (3/ 525 - 526) :

"وعبد الرحمن بن قيس هذا، ليس فيه مزيد، فهو مجهول الحال، وكذلك أبوه قيس، وكذلك جده محمد، إلا أنه أشهرهم". قال:"فأما روايته عن ابن مسعود، فمنقطعة"ورد عليه الذهبي بقوله:"هو كبير، ولقيه ممكن".

(تنبيه) تحرف (أبو الأعمى) في مطبوع"التمهيد"إلى"الأعمش"! فليصحح وانظر:"نصب الراية" (4/ 105) ،"والتلخيص الحبير" (3/ 31) . وأخرجه الدارمي في (2/ 250) ، وأبو داود (3512) ، وابن ماجه (2186) ، وأبو يعلى (4963) ، والدارقطني: (3/ 20، 21) ، والبيهقي (5/ 333) ، وابن عبد البر (24/ 292) ، والبغوي (8/ 170 - 171) من طريق ابن أبي ليلى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رفعه -وفيه قصة-:

"إذا اختلف البيعان، وليس بينهما بينة، والبيع قائم بعينه، فالقول ما قال البائع، أو يترادان البيع"لفظ ابن ماجه. ولفظ الدارمي والبغوي:"والمبيع قائم بعينه"وفي لفظ للدارقطني:"والسلعة كما هي لم تستهلك"وفي لفظ:"والمبيِع مستهلك"وإسناده ضعيف، فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ جدًّا، وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع من أبيه. وتابع ابن أبي ليلى: عمر بن قيس الماصر، عند الدارقطني (3/ 20) وابن عبد البر (24/ 293) ، والحسن بن عمارة -وهو متروك-. عند الدارقطني (3/ 20) وخالفهم جمع، فأسقطوا (عن أبيه) ، كما تراه عند الطيالسي (399) وأحمد (1/ 166) وعبد الرزاق (8/ 271) وأبو يعلى (5/ 178) وابن عبد البر (24/ 293) . وأخرجه النسائي: (7/ 303) وأحمد (1/ 446) والدارقطني (3/ 19) والبيهقي (5/ 332 - 333) من طريق أبي عبيدة عن ابن مسعود، وهو منقطع وأخرجه ابن أبي شيبة (6/ 227) ، والترمذي (1270) ، وأحمد (1/ 466) ، والبيهقي (5/ 332) من طريق عون بن عبد اللَّه عن ابن مسعود رفعه:"إذا اختلف الببيعان فالقول ما قال البائع، والمبتاع بالخيارة"وسنده ضعيف، لانقطاعه، قال الترمذي:"هذا حديث مرسل، عون بن عبد اللَّه لم يدرك ابن مسعود".

وقال المنذري في"مختصره لأبي داود": فقد رُوي هذا الحديث من طرق عن عبد اللَّه بن مسعود كلها لا تثبت وقد وقع في بعضها:". . والسلعة قائمة"، وهو لا يصح فإنها من رواية ابن أبي ليلى وهو ضعيف.

وقال ابن الجوزي في"التحقيق" (2/ 561 - مع"التنقيح") :"في هذه الأحاديث مقال فإنها مراسيل وضعاف". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت