والخفين [1] ، ولا يختص ذلك بهذه الأشياء فقط، بل يتعدى النَّهيُ إلى الجباب والدُّلوق والمُبَطَّنات والفَرَاجِي والأقْبِيَة والعرقشينات [2] ، وإلى [القبع] [3] والطاقية والكوفية والكلوتة والطيلسان والقلنسوة، وإلى الجَوْرَبَيْنِ والجُرْمُوقَيْنِ والزربول ذي الساق، وإلى التُّبَّانِ ونحوه [4] .
(1) رواه البخاري (134) في (العلم) : باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله، و (366) في (الصلاة) : باب الصلاة في القميص، و (1542) في (الحج) : باب ما لا يلبس المحرم من الثياب، و (1838) في جزاء الصيد: باب ما يُنهى من الطيب للمحرم، و (1842) باب لبس الخفين للمحرم إذا لم يجد النعلين، و (5794) في (اللباس) : باب لبس القميص، و (5803) باب البرانس، و (5805) باب السراويل، و (5806) باب العمائم، ومسلم (1177) في (الحج) : باب ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح، من حديث ابن عمر، ووقع في (ق) :"عن لبس المحرم القميص".
(2) في (ق) :"بالسين المهملة".
(3) في (ق) :"القناع".
(4) انظر:"تهذيب السنن" (2/ 344 - 352) لابن القيم -رحمه اللَّه تعالى-.
وهذا تعريف بأهم الملابس المذكورة عند المصنف:
- (الجباب) جمع (جُبّة) ، وهي رداء مفتوح، يوضع فوق الرداء الأول، وهو (القفطان) ، وردنا الجبة قصيران بالنسية لردني (القفطان) ، وتبطن الجبة في الشتاء، ببطانة من الفرو، انظر:"معجم بأسماء ملابس العرب" (94) لدوزي.
- (المبطنات) جمع (مبطنة) وهو لباس للرجال، وهو عبارة عن ضرب من الأردية يلبس فوق الثياب له بطانة قوية ثخينة.
- (الدّلوق) جبة فراء طويلة الكمين.
- (الفَراجي) جمع (فرجية) نوع من الأقبية، التي تتالف من ثوب واسع له كمان، وفيه شق من خلفه، وهي بهذا تختلف عن (القباء) نفسه، حيث أن الأخير تكون فتحته من الأمام.
و (العرقشينات) هي شبه كلوتة يلبسها البدو، وهي نفس (العرقية السورية) ، ولكن (المعرقة) معمولة من وبر الجمل، أفاده صاحب"رحلات في كردستان وبلاد ما بين النهرين" (1/ 228) بواسطة"تكملة المعاجم العربية" (7/ 193) ، وانظر بشأن ما سبق"الملابس العربية الإسلامية في العصر العباسي من المصادر التاريخية والأثرية" (ص 290، 278، 280) للدكتور صلاح العُبَيدي.
وأما ملابس الرأس، فهذا تعريف بها أيضًا:
(القلنسوة) لباس الرأس المشتركة بين الرجال والنساء، وهي: ما يلاث على الرأس تكويرًا، كما في"المخصص" (4/ 92) .
و (الطاقية) نوع من القلانس، اكتسبتها من شكلها العام الذي يشبه (الطاق) .
و (الكوفية) لباس يتخذ للرأس، وصفها دوزي في"معجمه" (315) بقوله:"إنها منديل مربع، يلبس فوق الرأس، وله من الطول ذراع ومثله من العرض، وهو من ألوان مختلفة،="