مَنْ عَقَد على أُمِّه أو ابنته [أو أخته] [1] ، ووطأها فلا حَدَّ عليه، وأنَّ هذا مفهومٌ من قوله:"ادْرَؤُوا الحدودَ بالشُّبهات" [2] فهذا في معنى الشبهة التي تُدْرَأ بها الحدود،
= يزيد بن زياد الدمشقي، ورواه وكيع عن يزيد بن زياد نحوه، ولم يرفعه، ورواية وكيع أصح"."
أما الحاكم فقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، فتعقبه الذهبي بقوله:"قلت: قال النسائي: يزيد بن زياد شامي متروك".
ورواية وكيع الموقوفة التي ذكرها الترمذي أخرجها هو بعد، والبيهقي (8/ 238) ، وفيه يزيد أيضًا. ثم قال البيهقي:"ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري مرفوعًا ورشدين ضعيف".
وروى البيهقي في"سننه" (8/ 238) نحوه من قول ابن مسعود، وقال:"منقطع وموقوف".
وانظر الحديث بعده.
(1) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) .
(2) عزاه الحافظ في"التلخيص" (4/ 56) بهذا اللفظ لمسند أبي حنيفة رواية الحارثي من طريق مقسم عن ابن عباس.
وفي الباب عن علي مرفوعًا:"ادرؤوا الحدود"رواه الدارقطني (3/ 84) ، والبيهقي (8/ 238) من طريق مختار التَّمَّار عن أبي مطر عنه، ومختار هذا هو ابن نافع التمار، قال البخاري: منكر الحديث.
وأبو مطر قال أبو حاتم: مجهول لا يُعرف، وتركه حفص بن غياث.
وقال البيهقي:"في هذا الإسناد ضعف".
وقد رواه مختار هذا عن ابن حِبَّان التيمي عن أبيه عن علي مرفوعًا:"ادرؤوا الحدود ولا ينبغي للإمام أن يعطل الحدود".
أخرجه البيهقي (8/ 238) ، وهذا من اضطرابه، وفي الباب عن أبي هريرة.
رواه أبو يعلى (6618) من طريق وكيع عن إبراهيم بن الفضل المخزومي عن سعيد المقبري عنه مرفوعًا:"ادرؤوا الحدود ما استطعتم".
ورواه ابن ماجة (2545) من نفس الطريق ولفظه:"ادفعوا الحدود ما وجدتم لها مدفعًا".
ذكره البوصيري في"مصباح الزجاجة" (2/ 70) ، وقال:"وفي إسناده إبراهيم بن الفضل المخزومي ضعفه أحمد وابن معين والبخاري والنسائي والأزدي والدارقطني".
وقد ورد موقوفًا على ابن مسعود ومعاذ وعقبة بن عامر، رواه الدارقطني (3/ 84) ، والبيهقي (8/ 238) ، وقال:"منقطع".
قلت: وفيه إسحاق بن أبي فروة وهو متروك.
ثم رواه البيهقي (8/ 238) من طريق وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود موقوفًا، وقال: هذا موصول.
أقول: وسنده حسن.