قال أبو نُعَيْم في الموضع الأول: "غريب من حديث الثوري وإبراهيم، لم نكتبه إلَّا من حديث ابن عيسى عن الجَزَري متصلًا مسندًا".
وقال في الموضع الثاني: "هذا حديث تفرَّد به إبراهيم بن أَدْهَم عن محمد بن زياد، وتفرَّد فيه الجَزَري عن الثوري".
ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ٤٢ - ٤٣) ، وابن مَنْدَه في "مسند إبراهيم بن أَدْهَم" ص ٢٣ - ٢٤ رقم (١١) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٣١٤) رقم (١٠٤٣٦) ، من طريق أحمد بن عبد اللَّه، حدَّثنا شَقِيق البَّلْخِي، عن إبراهيم بن أَدْهَم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعًا به.
قال أبو نُعَيْم: "حديث شَقِيق عن إبراهيم لم نكتبه إلَّا من حديث أحمد بن عبد اللَّه، ويُعْرَفُ بالجُوبَاري، أَحَدُ مَنْ يضع الحديث".
وقال البيهقي: "أحمد بن عبد اللَّه الشيباني هو: الجُوَيْبَاري. وهو ممن يضع الحديث. وروي ذلك من وجه آخر ضعيف عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أَدْهَم".
أقول: (أحمد بن عبد اللَّه الهَرَوِيّ الجُوْبارِيّ -ويقال له: الجُوَيْبَارِيّ- أبو عليّ) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (١/ ١٠٧) : "ممّن يُضْرَبُ المَثَلُ بكذبه". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢١٦) .