١٨٦٣ - أخبرنا أبو عمر بن مهدي، ومحمد بن أحمد بن رِزْق، ومحمد بن الحسين بن الفضل القَطَّان، وعبد اللَّه بن يحيى السُّكَّرِيّ، ومحمد بن محمد بن [محمد بن] (١) إبراهيم بن مَخْلَد البزَّاز، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدَّثني عمَّار بن محمد، عن لَيْث بن أبي سُلَيْم، عن مغيرة بن حَكِيم،
عن عبد اللَّه بن عمرو (٢) قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ما بَقِيَ لأُمَّتي مِنَ الدُّنْيَا إلَّا كَمِقْدَارِ الشَّمْس إذا صُلَّيْتِ العَصْرُ. إنَّ حَوْضي ما بين أَيْلَة (٣) إلى المَدِينة -أو ما بين المَدِينة إلى بيت المَقْدِس-، فيه عدد النجوم مِنْ أَقْدَاحِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ".
(١) ما بين القوسين المربعين سقط من المطبوع. وهو مستدرك من المخطوط -نسخة تونس- ص ٥٧٣، ومن ترجمته في "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣١) ، وغيرهما.
(٢) هكذا في المطبوع: "عبد اللَّه بن عمرو". وهو يوافق ما في مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ٥٧٣، و"الجامع الكبير" (١/ ٦٩٨) ، وفي "جزء" الحسن بن عَرَفَة ص ٦٦ - والخطيب يرويه عنه-، و"الزُّهْد" لهنَّاد بن السَّرِيّ (١/ ١١٠) ، و"فتح الباري" (١١/ ٣٥٠) : "عبد اللَّه بن عمر". ويبدو أنَّه هو الصَّواب، فقد ذكر المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٣٦٠) -مخطوط- رواية (المغيرة بن حَكِيم الصَّنْعَاني) عن (عبد اللَّه بن عمر بن الخَطَّاب) دون (عبد اللَّه بن عمرو بن العاص) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
(٣) قال صفي الدين البغدادي في "مراصد الاطلاع" (١/ ١٣٨) : "أَيْلَة بالفتح: مدينة على ساحل بحر القُلْزُم -وهو البحر الأحمر- ممَّا يلي الشام قيل هي آخر الحِجَاز وأول الشَّام، وهي مدينة اليهود الذين اعتدوا في السبت، وإليها يجتاز حُجَّاج مِصْرَ". وقال ابن حَجَر في "فتح الباري" (١١/ ٤٧٠) -في الرقاق باب في الحوض. . . -: "أَيْلَة: مدينة كانت عامرة. . . وهي الآن خراب يَمُرُّ بها الحَاجُّ من مِصْرَ. . . وإليها تُنْسَبُ العَقَبَةُ المشهورة عند المِصْرِيين، وبينها وبين المدينة النبوية نحو الشهر بسير الأثقال إن اقتصروا كُلَّ يوم على مرحلة وإلَّا فدون ذلك. . . ".
ـ