(١٤/ ٣٧٤ - ٣٧٦) في ترجمته للإمام ابن خُزَيْمَة: "وكتابه في "التوحيد" مجلد كبير، وقد تأوَّلَ في ذلك حديث الصُّورة، فَلْيُعْذَرْ من تَأَوَّلَ بعض الصفات. وأمَّا السَّلَف، فما خاضوا في التأويل، بل آمنوا وكَفُّوا، وفَوَّضوا عِلْمَ ذلك إلى اللَّه ورسوله، ولو أَنَّ كُلَّ من أخطأ في اجتهاده -مع صحة إيمانه، وتوخِّيه لاتِّباع الحقّ- أهدرناه، وبَدَّعْنَاه، لقَلَّ من يَسْلَمُ من الأئمَّة معنا. رحم اللَّه الجميعَ بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ".
١٩٣ - أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسن النَّاقِد قال: أنبأنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال: نبأنا جعفر بن محمد الفِرْيَابي: نبأنا إسحاق بن رَاهُوْيَه قال: نبأنا أبو جعفر (١) الحَنَفي قال: نبأنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لَبِيد،
عن عثمان بن عفَّان، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
(١) هكذا في المطبوع: "أبو جعفر". وفي "التاريخ الكبير" (٦/ ١٢٦) ، و"الجرح والتعديل" (٦/ ٦٢) ، و"التقريب" (١/ ٥١٥) ، وغيرها: "أبو بكر". وفي "التهذيب" (٦/ ٣٧٠) : "أبو يحيى"!! وهو تصحيف. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.