(١/ ٢٥٣ - ٢٥٤) ونقل عن أبي حاتم قوله فيه: "صدوق". كما ذكر أنَّ ابن حِبَّان ذكره في "الثقات". وقد روى عنه البخاري في "صحيحه". وقال عنه في "التقريب" (١/ ٦٢) : "صدوق، من الحادية عشرة"/ خ ق.
٧٤ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق قال: نبأنا أبو نصر محمد بن أحمد بن تَمِيم السَّرْخَسِيّ -قدم علينا للحجِّ- قال: نبأنا أبو الحسن أحمد بن إسحاق السَّرْخَسِيّ، قال: نبأنا أبي قال: نبأنا عصام بن الوضَّاح الزُّبَيْدِيّ، عن المسيَّب، عن مُطَرِّف، عن أَبَان، عن سعيد بن جُبَيْر،
عن ابن عبَّاس، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "إذا كان أَوَّلُ ليلة من رمضان فُتِّحَتْ أبوابُ الجِنَان كلَّها فلم يُغْلَقْ منها باب واحد الشَّهْر كُلَّهُ، وغَلِّقَتْ أبوابُ النَّار فلا يُفْتَحُ منها بابٌ واحد الشهرَ كُلَّهُ، وغُلَّتْ عُتَاةُ الجِنِّ، ونَادَى مُنَادٍ في السماءِ كُلَّ ليلةٍ إلى انْفِجَارِ الصُّبْحِ: يا بَاغِيَ الخَيْر هَلُمَّ، ويا بَاغِيَ الشَّرِ انته، هل من مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ له؟ هل من تائبٍ يُتَابُ عليه؟ هل من سائلٍ فَيُعْطَى؟ هل من دَاعٍ فَيُسْتَجَابُ له؟.
ففيه (أَبَان) وهو (ابن أبي عيَّاش البَصْري العَبْدي أبو إسماعيل) وهو متروك. وستأتي ترجمته في حديث (٥٣١) .