وذكره الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد" مع ثلاثة أحاديث أخرى، وقال: "لم يرو هذه الأحاديث الأربعة عن سليمان التَّيْمي إلا يزيد، تفرَّد بها الحارثي، واللَّه أعلم". كذا في "لسان الميزان" (٦/ ٢٨٨) .
٦٠٣ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو بكر محمد بن العبَّاس بن نَجِيح الحافظ، حدَّثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، أخبرنا إسماعيل بن سَيْف، حدَّثنا يونس بن أَرْقَم، حدَّثنا الأَعْمَش، عن سِمَاك بن حَرْب (١) ،
عن ابن عبَّاس، أنَّ عَلِيًّا نَاوَلَ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الترابَ فَرَمَى به في وجوه المشركين يوم حُنَيْن.
إسناده ضعيف. وقد ثَبَتَ من غير هذا الطريق قَبْضُهُ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ الأرض، ورميه بها وجوه المشركين في غزوة حُنَيْن.
(١) هكذا في المطبوع: "عن سماك بن حرب عن ابن عبَّاس". وهو يوافق ما في نسخة المحمودية (١/ ١١٥/ ب) . وفي "كشف الأستار عن زوائد البزار" (٢/ ٣٤٩) -والخطيب يرويه عن البزَّار من طريقه-: "عن سماك بن حرب عن عِكْرِمَة عن ابن عبَّاس". وهو الصواب، فليس لـ (سِمَاك) رواية عن ابن عبَّاس، إنما روايته عن عِكْرِمَة عنه. وروايته عن عِكْرِمَة خاصة مضطربة، كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٣٢) . وستأتي ترجمته في حديث (١٣١٢) .