"الكامل" (٤/ ١٦٣٩) -في ترجمة (عبيد اللَّه بن عبد اللَّه العَتَكي البَصْري) -، عن محمد بن داود بن دينار، عن أحمد بن يونس، عن سَعْدَان بن عبدة (١) القَدَّاحي، عن عبيد اللَّه العَتَكي، عن أنس مرفوعًا؛ وقال: هذا الحديث منكر. وسعدان غير معروف، وأحمد بن يونس لا يُعْرَفُ أيضًا، وشيخنا محمد بن داود كان يكذب.
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣) ، عن ابن عدي من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق، وقال: لا يصحُّ.
وبعد كُلِّ ما تقدَّم، فإنَّ قول العلَّامة المُنَاوي في "التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠) على حديث مَسْلَمَة بن مَخْلَّد: "إسناده ضعيف، لكن له طرق ترقية إلى الحسن"، لا يحتاج إلى تعقيب.
قوله: "يَلْزَمْنَ الحِجَالَ": "الحَجَلة بالتحريك: بيت كالقُبَّة يُسْتَرُ بالثياب وتكون له أزرارٌ كبار، وتجمع على حِجَال". "النهاية" (١/ ٣٤٦) .
وانظر في المعنى الإجمالي للحديث: "فيض القدير" (١/ ٥٥٩) ، و"التيسير بشرح الجامع الصغير" (١/ ١٧٠) ، وفيما قاله المُنَاوي فيهما بعض نظر.
١٤٢١ - أخبرنا التَّنُوخي، حدَّثنا أبو الطَّيِّب ظفران بن الحسن بن الفِيْرَزَان النَّخَّاس المعروف بالفَأْفَأ (٢) -في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة-، حدَّثنا
(١) تَصَحَّف في "الكامل" إلى: "سفيان بن عبد اللَّه"! والتصويب من "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٢/ ٢٨٢) ، و"اللسان" (٣/ ١٥) .
(٢) قال السَّمْعَاني في "الأنساب" (٩/ ٢٣٠) : "هذا الاسم لمن ينعقد لسانه وقت الكلام".