والحديث رواه أبو داود في الأدب، باب الرخصة في الجمع بينهما (٥/ ٢٥٠ - ٢٥١) رقم (٤٩٦٧) ، والتِّرْمِذِيّ في الأدب باب ما جاء في كراهية الجمع بين اسم النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وكنيته (٥/ ١٣٧) رقم (٢٨٤٣) ، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٧٨) ، من طريق فِطْر بن خَلِيفة، عن منذر الثَّوْري، عن محمد بن الحَنَفِيَّة، عن عليّ بن أبي طالب أنَّه قال: "يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إنْ وُلِدَ لي بَعْدَكَ أُسَمِّيْهِ محمَّدًا وأَكْنِيْهِ بِكُنْيَتِك؟ قال: نعم. قال: فكانت رُخْصَةً لي".
وقد اعتبرتُ حديث الخطيب من الزوائد، لأنَّ فيه إخبارًا بأنَّه سيولد له وَلَدٌ، وأنَّه نَحَلَهُ اسمه وكُنْيَتَهُ، فيدخل هذا الحديث في أعلام النبوة. بينما لا يوجد في حديث أبي داود والتِّرْمِذِيّ ذلك. واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.