محمد أبو المُفَضَّل الشَّيْبَاني الكوفي) من "التاريخ" (٥/ ٤٦٦ - ٤٦٨) ما نصُّه: "كان يروي غرائب الحديث، وسؤالات الشيوخ، فكتب النَّاس عنه بانتخاب الدَّارَقُطْنِيّ، ثم بان كذبه فَمَزَّقُوا حديثه، وأبطلوا روايته، وكان بَعْدُ يضع الأحاديث للرَّافِضَةِ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "عبَّاس الكَلْوَذَانِيّ غير ثقة، وشيخه الذي حدَّث عنه مجهول، ويغلب على ظني أنَّه أبو المُفَضَّل الشَّيْبَاني، نسبه عبَّاس إلى أنَّه كَلْوَذَانِيٌّ لِيَنْسَتِرَ أمره".
٨٤٠ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العَطَّار -قُطَيْط-، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن المُطَّلِب الشَّيْبَانِي، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن العُرَّاد (١) الكبير، حدَّثنا محمد بن الحسن بن شمون البَصْرِي، حدَّثنا أبو شعيب حُمَيْد بن شعيب، حدَّثني أبو جَمِيلة، عن أَبَان بن تَغْلِب، عن محمد بن عليّ أبي جعفر، عن أبيه، عن جدِّه،
عن عليّ بن أبي طالب، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: "قالَ اللَّه تعالى: ما تَحَبَّبَ إليَّ عَبْدِي بأَحَبَّ إليَّ مِنْ أَدَاءِ ما افْتَرَضْتُ عليه". وذكر الحديث.
(١) قال ابن الأثير في "اللباب" (٢/ ٣٣٣) : "هذا يقال لمن يعمل العَرَّادَة التي يُرْمَى بها الحجارة إلى الحصون ومنها".