فهرس الكتاب

الصفحة 3145 من 5439

(٧٢١) ، وأبو داود في الصلاة، باب في الوتر قبل النوم (٢/ ١٣٨) رقم (١٤٣٢) ، والتِّرْمِذِيّ في الصوم، باب ما جاء في صوم ثلاثة أيام من كُلِّ شهر (٣/ ١٢٤ - ١٢٥) رقم (٧٦٠) ، والنَّسَائي في قيام الليل، باب الحث على الوتر قبل النوم (٣/ ٢٢٩) ، عن أبي هريرة مرفوعًا، لكن ليس عندهم قوله: "وهو صوم سنة".

كما أنه ليس عندهم: "وركعتي الفجر في السفر والحضر"، وبدلًا عنه: "وركعتي الضُّحَى"، عدا رواية النَّسَائي، فإنها بلفظ: "وركعتي الفجر"، دون قوله: "في السفر والحضر". ولذلك اعتبرته من الزوائد.

ولم أقف في كُلِّ ما رجعت إليه على من روى قوله: أنَّ صوم ثلاثة أيام من الشهر، هو صوم سنة. والمروي عن غير واحد من الصحابة أنها تعدل صوم الدَّهْر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ٣٢٥ و ٣٢٩) ، و"مجمع الزوائد" (٣/ ١٩٥ - ١٩٦) ، "والترغيب والترهيب" (٢/ ١٢٠ - ١٢٤) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

وقد صَحَّ عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- حثُّه على ركعتي الفجر. انظر الأحاديث الواردة في ذلك: "جامع الأصول" (٦/ ١٠ - ١٢) ، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٢١٧ - ٢١٩) ، و"الترغيب والترهيب" (١/ ٣٩٧ - ٣٩٩) . وانظر حديث رقم (٥٧) .

ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليهما. . . (١/ ٥٠١) رقم (٧٢٥) ، وغيره، عن عائشة مرفوعًا: "رَكْعَتَا الفَجْرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها".

* * *

١١٦٦ - حدَّثنا عليّ بن محمد بن عبد اللَّه المعدَّل، أخبرنا دَعْلَج بن أحمد، حدَّثنا إبراهيم بن عليّ قال: حدَّثني الحسين بن عليّ بن الأسود -ببغداد بين السورين-، حدَّثنا محمد بن بشر العَبْدِي، عن زكريا بن أبي زَائِدَة، عن خالد بن سَلَمَة، عن مسلم مولى خالد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت