رقم (٢٤١٥) ، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب مناقب الزبير (٥/ ٦٤٦ - ٦٤٧) رقم (٣٧٤٥) ، وابن ماجه في المقدمة، باب فضائل الزبير (١/ ٤٥) رقم (١٢٢) ، وأحمد في "المسند" (٣/ ٣٠٧ و ٣١٤ و ٣٣٨ و ٣٦٥) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٧٨ - ٧٩) رقم (٢٢٧) ، والحُمَيْدي في "مسنده" (٢/ ٥١٦ - ٥١٧) رقم (١٢٣١) ، وأبو نُعَيْم في "معرفة الصحابة" (١/ ٣٥٢) رقم (٤٢٦) ، وابن سعد في "الطبقات" (٤/ ١٠٥ - ١٠٦) ، عن جابر مرفوعًا: "إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريٌّ، وحَوَاريَّ الزُّبَيْرُ".
قوله: "حَوَاريِّي": "أي خاصتي من أصحابي وناصري، ومنه الحواريون أصحاب المسيح عليه السلام، أي خلصانُه وأنصاره. وأصله من التحوير: التبييض. قيل إنَّهم كانوا قَصَّارين يُحَوِّرون الثياب: أي يُبيِّضونها". "النهاية" (١/ ٤٥٧ - ٤٥٨) .
٧٠٢ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن حمَّاد الواعظ، حدَّثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي -إملاءً في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة- قال: حدَّثني أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد النزلي، حدَّثنا أبو عليّ أحمد بن عليّ الأنصاري -من ولد أنس بن مالك-، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه -صاحب الشَّامة-، حدَّثنا هُشَيْم (١) ، عن حُمَيْد،
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "هيثم". والتصويب من "العلل المتناهية" لابن الجَوْزي (١/ ١٧٦) .