صدوق. انظر: "تهذيب الكمال" (٧/ ٣١٤ - ٣٢٣) ، و"التقريب" (١/ ١٩٩) . وفي إسناده أيضًا عنعنة (الأعمش) وهو مدلِّس.
قوله: "مِلَاكُ": "المِلاكُ بالكسر والفتح: قِوَام الشيء ونظامُه وما يعتمد عليه فيه". "النهاية" (٤/ ٣٥٨) .
٦٤٦ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، حدَّثنا أبو الحسين عبد الصمد بن عليّ بن محمد، حدَّثنا أحمد بن محمد بن حُمَيْد المُقْرِئ، حدَّثنا أبو بلال الأَشْعَرِي، حدَّثنا عامر بن سَيَّاف اليَمَامِي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمَةَ،
عن عائشة أُمِّ المؤمنين قالت: كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يصومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حتى يصله برمضان، ولم يكن يصوم شهرًا تامًّا إلَّا شَعْبَانَ، فإنَّه كان يصومه كلَّه. فقلت: يا رسول اللَّه إنَّ شَعْبَانَ لمن أحبِّ الشهور إليك أن تصومه؟ فقال: "نعم يا عائشة، إنَّه ليس نَفْسٌ تموتُ في سَنَةٍ إلَّا كُتِبَ أَجَلُهَا في شَعْبَانَ، وأُحِبُّ أن يُكْتَبَ أَجَلي وأنا في عِبَادَةِ ربِّي وعَمَلٍ صالحٍ".