المراد بالسمع: وعي ما يسمع والعمل به، وبالبصر: الاعتبار بما يرى: وروي "واجعله الوارث مني" فرد الهاء إلى الإمتاع فوحَّدَه".
١٥٧٣ - أخبرنا البَرْقَاني، أخبرنا عليّ بن محمد بن لؤلؤ، أخبرنا أبو الحسن القَافْلَائِي، حدَّثنا عبد الملك بن هَوْذَة، حدَّثنا عمرو بن خَلِيفة البَكْرَاوي، عن ابن عَوْن، عن محمد، عن عَبِيدة (١) ،
عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "تَعَاهَدُوا القُرْآنَ، فوالذي نَفْسِي بيدهِ لَهُوَ أشدُّ تَفَصِّيًا مِنَ الإبلِ النَّوَازعِ إلى أَوْطَانِهَا".
في إسناده صاحب الترجمة (عبد الملك بن هَوْذَة البَكْرَاوي) لم يوثِّقه غير ابن حِبَّان. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق رقم (١٥٧٢) .
٢ - "اللسان" (٤/ ٤٦٤) -وهو من زوائده على "الميزان"- ونقل توثيق ابن حِبَّان له فقط، وقال: "أخرج له ابن خُزَيْمَة في "صحيحه"".
وشيخ الخطيب (البَرْقَاني) هو (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر) : ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣١٢) .
(١) في المطبوع: "عن محمد بن عبيدة"، وكذا في مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ٣٥٣. والتصويب من "المعاجم" الثلاثة للطبراني. وقد صرَّح في "الصغير" و"الأوسط" أنَّه (محمد بن سِيْرِين) . وهو يؤكِّد تصحيف ما في المطبوع والمخطوط، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.