مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "ولا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، ولا تَعْصُوا في مَعْروف، فمن وَفَّى منكم فَأَجْرُهُ على اللَّه، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا فَعُوقِبَ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارةٌ له، ومَنْ أَصَابَ مِنْ ذلك شيئًا ثم سَتَرَهُ اللَّه فهو إلى اللَّه، إِنْ شَاءَ عَفَا عنه، وإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ". واللفظ للبُخَاري.
قال الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (١/ ٦٧ - ٦٨) عند شرحه لهذا الحديث: "واعلم أنَّ عُبَادَة بن الصَّامِت لم ينفرد برواية هذا المعنى، بل روى عليُّ بن أبي طالب، وهو في التِّرْمِذِيّ وصحَّحه والحاكم. وهو عند الطبراني بإسناد حسن من حديث أبي تَمِيمة الهُجَيْمِيّ، ولأحمد من حديث خُزَيْمَة بن ثابت بإسناد حسن. وللطبراني عن ابن عمرو. . . ".
٧٤٢ - أخبرني الحسين بن عليّ الطَّنَاجِيري، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا أحمد بن هاشم بن محمد الفَيْدِي -إملاءً-، حدَّثنا محمد بن نوح بن حَرْب، حدَّثنا مدرار بن آدم، حدَّثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مِهْرَان،