ثم رواه الدَّارَقُطْنِيُّ من طريق عبد الرزاق، عن الثَّوْري، عن سِمَاك بن حَرْب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه مرفوعًا بلفظ: "إذا كان بين يديك مِثْلُّ مؤخِّرة الرَّحْلِ لم يقطع صَلَاتَكَ ما مرَّ بين يديك".
و (سِمَاك) هو (ابن حَرْب بن أَوْس الذُّهْلِي البَكْري الكوفي أبو المغيرة) قال الذَّهِبيُّ عنه في "الكاشف" (١/ ٣٢١ - ٣٢٢) : "ثقة ساء حفظه". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٣٢) : "صدوق، وروايته عن عِكْرِمَة خاصةً مضطربة، وقد تغيَّر بأَخَرَةٍ، فكان ربما يُلَقَّنُ، من الرابعة"/ خت م ٤. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ١١٥ - ١٢١) ، و"تهذيب التهذيب" (٤/ ٢٣٢ - ٢٣٤) .
رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" (٤/ ٢٧٠) من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٦٧) إلى الدَّارَقُطْنِيّ في "الأفراد".