ومن حديث ابن مسعود: رواه أحمد في "المسند" (١/ ٤٢١) وفي "فضائل الصحابة" (٢/ ٨٤٣) رقم (١٥٥٢) ، وأبو يَعْلَى في"مسنده" (٩/ ٢٠٩ - ٢١٠) رقم (٥٣١٠) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْية" (١/ ١٢٧) ، والطبراني في "الكبير" (٩/ ٧٥) رقم (٨٤٥٢) ، وابن سعد في "الطبقات" (٣/ ١٥٥) ، والفَسَوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥٤٥ - ٥٤٦) .
قال في "المجمع" (٩/ ٢٨٩) : "رواه أحمد وأبو يَعْلَى والبزَّار والطبراني من طرق. . . وأمثل طرقها فيه عاصم بن أبي النَّجُود وهو حسن الحديث على ضعفه، وبقية رجال أحمد وأبي يَعْلَى رجال الصحيح".
أقول: بل هو حسن، من أجل (عاصم بن بَهْدَلة، وهو عاصم بن أبي النَّجُود) فإنَّه صدوق، وله أوهام. ولذا قال الإِمام المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٤/ ٥٧٢) : "وحديثه حسن". وستأتي ترجمته في حديثه (٥٩٢) .
٣٨ - أخبرنا القاضي أبو عمر الهاشمي قال: نبأنا عليّ بن إسحاق المَادَرَائي قال: نبأنا عليّ بن حَرْب قال: نبأنا أبو عبد اللَّه الأغَرّ محمد بن صَبِيح قال: نبأنا حاتم بن عبيد اللَّه قال: نبأنا جَرِير بن حازم، عن الحسن،