ورواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٩٦) من طريق أبي قِلَابَة الرَّقَاشي، عن سعد بن الربيع، عن شُعْبَة، عن الرُّكَيْن بن الرَّبيع، عن قيس بن مسلم، به مرفوعًا، بزيادة قوله في آخره: "وفي ألبان البقر شفاء من كُلِّ داء".
أقول: هذا منهما موضع نظر، فإنَّ (أبا قِلَابَة الرَّقَاشي عبد المَلَك بن محمد) لم يرو له إلَّا ابن ماجه من أصحاب الكتب الستة، وقد قال فيه الدَّارَقُطْنِيّ: "صدوق كثير الخطأ في الأسانيد والمتون لا يُحْتَجُّ بما ينفرد به". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٣٨١) .
١٠٨٧ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار الأَصْبَهَاني، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدَّثنا الحسن بن عليّ بن ياسر البغدادي -خال أبي الآذَان (١) -، حدَّثنا سعيد بن يحيى بن الأَزْهَر الوَاسِطي قال: حدَّثنا إسحاق بن يوسف الأَزْرَق، حدَّثنا شريك، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه،
عن عائشة قالت: كانَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إذا سَمِعَ اسْمًا قَبِيحًا غَيَّرَهُ، فَمَرَّ على قَرْيَةِ يقالُ لها (عَقِرَة) فسمَّاها (خَضِرَة) .
(١) وهو (عمر بن إبراهيم بن سليمان البغدادي الجَزَري أبو بكر) . و (أبو الآذَان) -جمع أُذُن- لقب له. وكان إمامًا حافظًا ثقة، توفي عام (٢٩٠ هـ) وله (٦٣) سنة. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١٥ - ٢١٦) ، و"السِّيَر" (١٤/ ٨١ - ٨٢) ، و"التهذيب" (٧/ ٤٢٤ - ٤٢٥) ، و"التقريب" (٢/ ٥١) .