إبراهيم عن يحيى بن أبي بُكَيْر، ثلاثتهم عن إسرائيل، به مرفوعًا. وكذا رواه التِّرْمِذِيّ عن أحمد بن مَنِيع عن حسين بن محمد -وهو المَرْوَزِيّ- به، وقال: حسن غريب. وقد رواه سفيان الثَّوْري عن عبد الأعلى ولم يَرْفَعْهُ".
وانظر "العلل" للدَّارَقُطْنِيّ (٤/ ١٦٣ - ١٦٤) رقم (٤٨٧) ، حيث ذكر الاختلاف على (عبد الأعلى) في رفعه، ووقفه، وقال: "ويشبه أن يكون الاختلاف من جهة عبد الأعلى".
٢٠٢١ - أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحَفَّار، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدَّثنا العبَّاس بن محمد الدُّوْرِيّ، حدَّثنا مُعَمَّر بن محمد -ولد أبي رَافِع-، أخبرني معاوية بن عبيد اللَّه -قال: وهو عَمِّي-، عن عبيد اللَّه،
عن سَلْمَى مَوْلاةِ النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم -وهي جدَّتنا- قالت: كنتُ عند رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يومًا جالسةً، إذ أتى إليه رجل فشكا إليه وجَعًا يجده في رأسه، فأمره بالحِجَامَةِ وسط رأسه. وشكا إليه ضَرَبَانًا يجده في قدميه، فأمره أن يخضبها بالحِنَّاءِ، ويُلْقِي في الحِنَّاءِ شيئًا مِنْ مِلْحٍ.