الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وبمثل قوله قال الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٤٨) في ترجمته أيضًا.
وقال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٤/ ٢٥٤) -في صلاة التراويح، في آخر باب فضل من قام رمضان-: "إسناده ضعيف. وقد عارضه حديث عائشة هذا الذي في "الصحيحين"، مع كونها أعلم بحال النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ليلًا من غيرها".
وقال الإِمام السُّيُوطيُّ في "المصابيح في صلاة التراويح" ص ١٧: "هذا الحديث ضعيف جدًّا، لا تقوم به حُجَّةٌ".
* * *
١٧٨٧ - حدَّثنا أبو نُعَيْم الحافظ -إملاءً-، حدَّثنا أبو بَحْر محمد بن الحسن، حدَّثنا عليّ بن الفضل الوَاسِطي -ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائتين-، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن عليّ بن زيد،
عن أنس، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"رأيتُ ليلةَ أُسري بي ناسًا تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بمقاريضَ مِنْ نَارٍ، فقلتُ من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بالعَدْلِ، فَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ".
(١٢/ ٤٧) في ترجمة (عليّ بن الفضل الوَاسِطي) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وله طرق عِدَّة يصحُّ بها.
ففيه (عليّ بن زَيْد بن جُدْعان) ، وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٤١) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن الفضل الوَاسِطي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.