الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عليكم رَجُلٌ لم يَخْلُق اللَّه بعدي أحدًا هو خَيْرٌ منه ولا أفضل، وله شفاعة مثل شفاعة النبيين". فما بَرِحْنَا حتى طلع أبو بكر الصِّدِّيق.
(٣/ ١٢٣ - ١٢٤) في ترجمة (محمد بن العبَّاس بن الحسين القاصّ أبو بكر) .
مرتبة الحديث:
موضوع.
"ففي إسناده (محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المُفِيد أبو بكر) وهو مُتَّهَمٌ. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٠٩) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (محمد بن العبَّاس بن الحسين القاصّ أبو بكر) قال الخطيب عنه: "كان شيخًا فقيرًا يقصّ في جامع المنصور وفي الطرقات والأسواق". ولم يُتَرْجَمْ له في "لسان الميزان".
التخريج:
لم يروه غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
* * *
٣٠٩ - أنبأنا أحمد بن عبد اللَّه المَحَامِلِيّ قال: وجَدْتُ في كتاب جَدِّي الحسين بن إسماعيل بِخَطِّ يَدِهِ، حدَّثنا محمد بن عمرو بن الحكم أبو عبد اللَّه الهَرَوِيّ -يعرف بابن عَمْرُوْيَه-، حدَّثنا غسَّان بن سليمان، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عن أبي الزُّبَيْر، عن مُظَاهِر، عن محمد بن سعيد،
عن أبي هريرة أنَّه قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "إنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ بالسَّهمِ الوَاحِدِ ثَلَاثَةً الجَنَّةَ: صَانِعًا مُحْتَسِبًا به، والمُعِينَ به، والرَّامِيَ به في سبيل اللَّه".