وأَحْسَنَ اللَّهُ إلى الإِمام الحافظ النَّاقد المُنْصِفِ الذَّهَبِيّ حيث ردَّ ذلك في ترجمة (عبد الرزاق) في كتابه "السِّيَر" (٩/ ٥٧١ - ٥٧٢) ، فقال: "واللَّهُ ما بَرَّ (عبَّاس) في يمينه، ولبئس ما قالَ، يَعْمَدُ إلى شيخ الإسلام، ومحدِّث الوقت، ومن احتج به كلّ أرباب الصِّحَاح -وإنْ كان له أوهام مغمورة، وغيرُه أبرعُ في الحديث منه- فيرميه بالكذب، ويُقَدِّم عليه الوَاقِدِيَّ الذي أجمعت الحفَّاظ على تَرْكِهِ. فهو في مقالته هذه خارقٌ للإجماع بيقين".
أقول: ومقالة عبَّاس بن عبد العظيم هذه، رواها العُقَيْلِي عنه في "الضعفاء" (٣/ ١٠٩) في ترجمة (عبد الرزاق الصَّنْعَانِيّ) .
٥٤٦ - أخبرنا محمد بن الحسين الأَزْرَق، حدَّثنا أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القطَّان، حدَّثنا الحسن بن العبَّاس الرَّازي، حدَّثنا عبد السلام بن صالح أبو الصَّلْت، حدَّثنا عبد الرزَّاق، عن مُعْمَر، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد،