وقد رواه البخاري في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه (٩/ ٧٤) رقم (٥٠٢٧) ، وأحمد في "المسند" (١/ ٥٧ و ٥٨ و ٦٩) -وغير موضع-، وأبو داود في الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن (٢/ ١٤٧) رقم (١٤٥٢) ، والترمذي في ثواب القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن (٥/ ١٧٣ - ١٧٤) رقم (٢٩٠٧ و ٢٩٠٨ و ٢٩٠٩) ، والنَّسَائي في كتابه "فضائل القرآن" ص ٨٧ - ٨٨ رقم (٦١ و ٦٢ و ٦٣) ، وابن ماجه في المقدِّمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (١/ ٧٦ - ٧٧) رقم (٢١١ و ٢١٢) ، وغيرهم، عن عثمان بن عفَّان مرفوعًا بلفظ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القرآنَ وعَلَّمَهُ". وعند بعضهم: أفضلكم"
١٥١ - أخبرني الحسين بن عليّ الصَّيْمَرِيّ قال: نبأنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه الحُلْوَاني قال: نبأنا أبو العبَّاس أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدَّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب قال: نبأنا محمد بن بَيَان -وهو ابن جمرَان المَدَائني- قال: نبأنا أبي، ومروان بن شُجَاع، وسعيد بن مَسْلَمَة، عن أبي حَنِيفة، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن عثمان بن محمد،
عن طلحة بن عبيد اللَّه قال: تذاكرنا لَحْمَ الصَّيْدِ يأكله المُحْرِمُ، والنبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم نائم، فارتفعت أصواتنا، فاستيقظ فقال: "فيم تنازعون؟ " قلنا في لحم الصَّيْدِ. فأمرنا بأكله.