أبي عبد الرحمن، عن عثمان. وكذلك رواه سعد بن عبيدة، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، والحسن بن عبيد اللَّه، وعطاء بن السَّائب، وسَلَمَة بن كُهَيْل، عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، عن عثمان، وهو الصواب".
أقول: وهؤلاء الذين رووه عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ عن عثمان على الوجه، كلُّهم ثقات، عدا (حفص بن سليمان الأَسَدِي) فإنَّه ضعيف جدًّا. وستأتي ترجمته في حديث (٦٣٦) .
وعزاه الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٩/ ٧٥) -في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه- إلى ابن أبي داود من الطريق المتقدِّم.
ويغلب على ظني أنَّ ابن أبي داود قد رواه في كتابه "شريعة المقارئ". حيث ذكر الحافظ ابن حَجَر في "الفتح" (٩/ ٧٤ و ٧٥) أنَّ أبا العلاء العطَّار قد أطنب في تخريج طرقه في كتابه "الهادي في القرآن". كما أنَّ أبا بكر بن أبي داود أكثر من تخريج طرقه في أول كتابه "الشريعة".