الجُعْفِي، عن زَائِدة، عن لَيْث، به مرفوعًا بلفظ: "إذا كَثُرَتْ ذنوبُ العَبْدِ ولم يكن ما يُكَفِّرُهَا مِنَ العَمَلِ، ابتلاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بالحُزْنِ ليُكَفِّرَهَا عنه".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٩١) : "رواه أحمد وفيه لَيْث بن أبي سُلَيْم وهو مدلِّس، وبقية رجاله ثقات".
٨٧٣ - أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن هَمَّام الشَّيْبَانِي -بالكوفة-، حدَّثنا عبد اللَّه بن أبي سفيان الشَّعْرَاني، حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِي، حدَّثنا يحيى بن حسَّان قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدَّثنا سفيان الثَّوْرِي قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد القَطَّان، حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار،
عن جابر بن عبد اللَّه قال: لما نزلت على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم هذه الآية: {وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [سورة الفتح: الآية ٩] ، قال لنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ما ذاك"؟ قلنا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: "لتنصروه".