اللَّه الدائم خلقت كُلَّ شيءٍ ولم يخلقه معك خالق، وقدَّرت كُلَّ شيءٍ، وعلَّمت كُلَّ شيءٍ بغير تعليم، لا إله إلَّا أنت ظلمتُ نفسي فاغفر لي لا يغفرُ الذنوبَ إلَّا أَنْتَ".
وآفته صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن مِسْور بن عَوْن أبو جعفر الهاشمي) وهو وضَّاع مشهور، وروايته إنما هي عن التابعين، ولم يلق أحدًا من الصحابة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٢٣٩) .
ذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (٢/ ٣٣٧) -في (الفصل الثالث) ، وهو متضمن لما زاده السُّيُوطيُّ على ابن الجَوْزي-، وعزاه للخطيب عن عبد اللَّه بن المِسْوَر مُرْسَلًا. وقال: "تقدَّم في المقدَّمة. -يعني مقدمة كتابه "تنزيه الشريعة"- أنَّه وضَّاع".
١٥٠٩ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد اللَّه بن إسحاق البَغَوي، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد الدَّوْرَقِي، حدَّثنا عبد اللَّه بن أبي مُقَاتِل، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كَيْسَان، عن ابن شِهَاب قال: أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عُتْبَة,