الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وفي إسناده صاحب الترجمة (محمد بن العبَّاس بن سُهَيْل الخَصِيب الضَّرِير) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في الحديث السابق رقم (٣٠٢) .
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له وللحديث المتقدِّم رقم (٣٠٢) : "الرجال المذكورون في إسناد هذين الحديثين المذكورين كلهم ثقات غير ابن سُهَيْل، وهو الذي وضعهما ورَكَّبَهُمَا على الإسنادين اللذين أوردهما".
و (حُمَيْد) هو (ابن أبي حُمَيْد الطويل أبو عُبَيْدَة) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٥) .
التخريج:
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ١١١ - ١١٢) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، ونقل قوله السابق بوضعه.
وأقرَّه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٩٨) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٠) .
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٣/ ٣٧٣) رقم (٥١٣٦) عن أنس.
وذكره السَّخَاوِيُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٣٤٢ وقال: "أسنده الدَّيْلَمِيّ عن أنس، به مرفوعًا. وهو عنده أيضًا من حديث أبي هريرة رفعه بلفظ: "المُتَلَوِّطُ لو اغتسلَ بكلِّ قَطْرَةٍ تنزلُ من السماء على وَجْهِ الأرض إلى أن تقومَ السَّاعة لما طهَّره اللَّهُ من نجاسته، أو يتوب". وكلُّ ما في معناه باطل".
* * *
٣٠٤ - أنبأنا محمد بن عبد الملك القُرَشي، حدَّثنا عمر بن أحمد الواعظ، حدَّثنا محمد بن العبَّاس بن حَرْب البزَّاز، حدَّثنا سعيد بن عمرو