"كان ثقة صدوقًا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديمًا لقراءة القرآن، شديدًا على أهل البدع. . . وهو أول شيخ كتبت عنه. وأول ما سمعت منه في سنة ثلاث وأربعمائة".
وترجم له الحافظ الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٢٥٨ - ٢٥٩) ، ونَعَتَهُ بقوله: الإِمام المحدِّثُ، المتقن، المُعَمَّر، شيخ بغداد". وقد ضُبِطَ فيه (رِزْق) و (رِزْقُوْيَه) ، بفتح الراء فيهما، وهو خطأ. صوابه بالكسر كما في "تبصير المنتبه" لابن حَجَر (٢/ ٦١٤) ، وغيره.
والعجيب أنَّ المُنَاوي في "فيض القدير" أعلَّ الحديث بـ (عصام بن الوضَّاح) ، وغفل عن آفته: (سليمان بن عمرو النَّخَعِي) !!.
ولم أقف عليه في "الموضوعات" لابن الجَوْزي، ولا "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي، ولا "تنزيه الشَّريعة" لابن عَرَّاق، واللَّهُ سبحانه وتعالى أعلم.
٧٣ - أخبرنا أبو نُعَيْم الأصبهاني قال: نبأنا أبو عليّ محمد بن أحمد بن بَالُوْيَه النَّيْسَابُورِيّ -ببغداد- قال: نبأنا عليّ بن سعيد العَسْكَرِي قال: نبأنا إسحاق بن وَهْب قال: نبأنا موسى بن مسعود (١) بن مُشْكَان الوَاسِطي قال: نبأنا إسماعيل بن مسلم السَّكُوني قال: نبأنا أبو عَوْن، عن ابن سِيرين،
(١) هكذا في المطبوع: "موسى بن مسعود"، وكذا في "الموضوعات" لابن الجَوْزي (٢/ ٢٨٦) من طريق الخطيب. وفي "الضعفاء" للعُقَيْلي (١/ ٩٣) ، و"تهذيب الكمال" (٣/ ٢٠٧) ، و"اللسان" (٦/ ٢٧) : "مسعود بن موسى. . . ".