وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٣/ ١٨١) : "وهذا إسناد حسن، وهو من أجود ما رُوي في قصَّة نسج العنكبوت على فم الغار. وذلك من حماية اللَّه رسوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم".
وانظر الروايات الواردة في ذلك: "طبقات ابن سعد" (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩) ، و"دلائل النبوة" للبيهقي (٢/ ٤٨١ - ٤٨٢) ، و"دلائل النبوة" لأبي نُعَيْم الأَصْبَهَاني (٢/ ٤١٩) ، و"مجمع الزوائد" (٦/ ٥٢ - ٥٣) و (٧/ ٢٧) ، و"سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" لمحمد بن يوسف الصَّالِحِي الدِّمَشْقِيّ (٣/ ٣٣٩ - ٣٤١) ، و"الخصائص الكبرى" للسيوطي (١/ ١٨٦) .
١٤٨٨ - أخبرنا هلال بن محمد الحَفَّار، حدَّثنا محمد بن حُمَيْد بن سُهَيْل المُخَرِّمي، حدَّثنا عبد اللَّه بن محمد الإِمام -في سنة تسع وتسعين ومائتين- قال: حدَّثنا عبد الوهاب الشَّعْرَاني، حدَّثنا حُمَيْد الطويل -وكان قصيرًا-،
عن أنس بن مالك قال: خرجتُ مع النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لَيْلَةً مِنَ شَهْرِ رَمَضَانَ فرأى نِيْرَانًا في بُيوتِ الأنصارِ، فقال: "يا أنسُ ما هذهِ النيرانُ"؟ قلتُ يا رسول اللَّه: إنَّ الأنصارَ يَتَسَحَّرُونَ. فقال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي في بُكُورِهَا".