طريقة المتقدِّم، وقال: "قال الطبراني: تفرَّد به ابن الأَجْلَح عنه. قال أحمد بن حنبل: قد روى غير حديث منكر. وقال أبو حاتم الرَّازي: لا يحتج بحديثه، وقال ابن حِبَّان: كان لا يدري ما يقول".
أقول: إعلال ابن الجَوْزي للحديث بـ (عبد اللَّه بن الأَجْلَح الكِنْدِيّ) موضع نظر، فإنَّ أَقَلَّ أحواله أنَّه صدوق. قال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ٦٣) : "ثقة". وقال في "معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرَّدّ" ص ٥٨ رقم (١٣) : "شيعي مشهور صدوق". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٤٩) : "صدوق، من التاسعة". وستأتي ترجمته في حديث (١١٨٠) .
وقد رواه الخطيب في "تاريخه" (٢/ ٥٣) ، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ص ١٤٤، من طريق الحسن بن الطَّيِّب بن حمزة، عن محمد بن يحيى الحَجَرِيّ، به مختصرًا. وقد تقدَّم برقم (١٣٨) .