وفيه صاحب الترجمة (عليّ بن أحمد بن طالب المعدَّل) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ونقل عن التَّنُوخِيّ قوله فيه: "كان من متكلِّمي المعتزلة". وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٤/ ١٩٦) ونقل قول التَّنُوخي.
وشيخ الخطيب: (الصَّيْمَرِيّ) هو (الحسين بن عليّ بن محمد القاضي أبو عبد اللَّه) : صدوق فقيه. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٩) .
رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٩٤٥) -في ترجمة (خِرَاش بن عبد اللَّه) -، من طريق الحسن، عن خِرَاش، عنه، به.
والحديث رواه البُخَاري في الصوم، باب الريان للصائمين (٤/ ١١١) رقم (١٨٩٦) ، ومسلم في الصيام، باب فضل الصيام (٢/ ٨٠٨) رقم (١١٥٢) ، وغيرهما، عن سهل بن سعد رضي اللَّه عنه مرفوعًا: "إنَّ في الجَنَّة بابًا يُقَالُ له الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ منه الصَّائِمُونَ يومَ القيامةِ، لا يَدْخُلُ منه أحدٌ غَيْرُهُمْ، يقالُ: أينَ الصَّائِمُونَ؟ فيقومونَ، لا يَدْخُلُ منه أحدٌ غَيْرُهُمْ، فإذا دَخَلُوا أُغْلِقَ، فَلَمْ يَدْخُلْ منه أحدٌ".