زوج النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ورضي عنها قالت: دخل علينا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ونحن جلوس، فقال: أوَّلُكُنَّ تردُ عليَّ الحَوْضَ أطولُكُنَّ يَدًا. فجعلنا نُقَدِّرُ أَذْرُعَنَا أيتنا أطولُ يَدًا، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: ليس ذاك أعني، إنما أعني أَصْنَعَكُنَّ يَدًا".
ولذا قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (٣/ ٢٨٨) بعد أن ذكره معزوًا له أيضًا: "ضعيف جدًّا، ولو كان ثابتًا لم يحتجن بعد النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى ذَرْعِ أيديهن كما تقدَّم في رواية عَمْرَة عن عائشة". يعني حديث الحاكم المتقدِّم.
٦٥١ - حدَّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْق -إملاءً في سنة ست وأربعمائة-، أخبرنا أحمد بن محمد بن رُمَيْح النَّسَوي الحافظ، حدَّثنا المُفَضَّل (١) بن محمد الجَنَدي -بمكَّة-، حدَّثنا عبد الرحمن بن محمد بن أخت عبد الرزاق، حدَّثنا تَوْبَة بن عَلْوَان البَصْري، حدَّثنا شُعْبَة، عن أبي حمزة،
عن ابن عبَّاس قال: لما زُفَّت فاطمة إلى عليّ، كان النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قدَّامها، وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألف مَلَك خلفها، يسبِّحون اللَّه ويقدِّسونه حتى طلع الفجر.
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى "الفضل". والتصويب من "المجروحين" (١/ ٢٠٥) ، و"السِّيَر" (١٤/ ٢٥٧) .