كان الحافظ الخطيب رحمه اللَّه من المصنِّفين المكثرين، والمجلِّين المبدعين، فانتشرت مصنفاته، وسمعها منه خلائق، وأكبَّ عليها أهل العلم وطلابه بالدَّرْس والاستفادة والرواية.
وقد أحصى الدكتور يوسف العش رحمه اللَّه مصنَّفاته فبلغت (تسعة وسبعين) مصنَّفًا، ذكرها في كتابه "الخطيب البغدادي مؤرِّخ بغداد ومحدِّثها" (٢) ، وقام بترتيبها على حروف المعجم، وعيّن أماكن وجودها في المكتبات العالمية مما عرف، مع إشارة إلى ما طُبعَ منها.
"وقد شملت مصنَّفاته الميادين التي أولاها اهتمامه وجمع مصنَّفاتها، وهي: الحديث وعلومه، والتاريخ وعلم الرجال، والفقه وأصوله، والرقائق، والأدب. ويبلغ مجموع مصنَّفاته (ستة وثمانين) مصنَّفًا.
(١) في "الأنساب" (١٥/ ١٥١) .
(٢) ص ١٢٠ - ١٣٤.
(٣) في كتابه "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد" ص ٥٥.