"أحد الأئمة المشهورين، والمصنِّفين المكثرين، والحفَّاظ المُبَرِّزين، ومن خُتِمَ به ديوان المحدِّثين".
"وله مصنَّفات في علوم الحديث لم يُسْبَق إلى مثلها. ولا شُبْهةَ عند كل لَبِيب أنَّ المتأخِّرينَ من أصحاب الحديث عِيَالٌ على أبي بكر الخطيب".
"الإِمام الأوحد، العلّامة المُفتي، الحافظ الناقد، محدِّث الوقت. . . صاحب التصانيف وخاتمة الحفَّاظ. . . كتب الكثير، وتقدَّم في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، وجمع وصنَّف، وصَحَّحَ وعَلَّلَ، وجرَّح وعدَّل، وأرَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق".
(١) في "تاريخ دمشق" (٢/ ١٣) -مخطوط-.
(٢) في كتابه "تكملة الإِكمال" (١/ ١٠٣) . وقد ورد قول أبي بكر بن نُقْطَة هذا عند الحافظ ابن جَحَر في "نزهة النظر شرح نخبة الفِكَر" ص ١٦ بلفظ "كلُّ من أنصف عَلِمَ أنَّ المحدِّثينَ بعد الخطيب عِيَالٌ على كُتُبِه".
(٣) في "المستفاد من ذيل تاريخ بغداد" ص ١٥٢.
(٤) في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٨/ ٢٧٠ - ٢٧١) .
(٥) في "طبقات الشافعية الكبرى" (٤/ ٢٩) .