الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أقول: بل هو معروف ثقة. ترجم له الحافظ الخطيب في "تاريخه" (١٤/ ٩٦ - ٩٧) وذكر بعضًا من شيوخه، ومن روى عنه، وقال:"كان ثقةً عابدًا". ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ قوله فيه:"لا بأس به". وكانت وفاته عام (٢٧٤ هـ) . ولم يتنبه محقق "العلل المتناهية" إلى ذلك.
والحديث عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٢٣٠) إلى الخطيب وحده من حديث أبي الدَّرْدَاء.
وللحديث شواهد عن عددٍ من الصحابة يصحُّ بها. وقد تقدَّم في حديث (٢٠٢) الكلام على ذلك.
* * *
١٥٧١ - أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَيْر الخُلْدِي، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التَّمَّار، قالا: حدَّثنا الحسن بن عليّ بن شَبِيب المَعْمَرِيّ، حدَّثنا عبد الملك بن عبد العزيز أبو نصر، وهُدْبَة بن خالد، قالا: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمَة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "مَنْ قَالَ حينَ يُصْبِحُ مائةَ مرَّةٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، وحينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ مائةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وإِنْ كانت أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ البَحْرِ".
(١٠/ ٤٢١) في ترجمة (عبد الملك بن عبد العزيز التَّمَّار أبو نصر) .
مرتبة الحديث:
إسناده صحيح.
التخريج:
رواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١١٠) رقم (٨٥٦) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥١٨ - ٥١٩) ، من طريق حمَّاد بن سَلَمَة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عنه، به.