ثم تكلَّم الزَّيْلَعِيُّ رحمه اللَّه عن إخراج صاحبي "الصحيحين" لمن تكلِّم فيه، وفيه تحقيق جيِّد، ثم قال: "والمقصود من ذلك أنَّ حديث أبي أُوَيْس هذا لم يُتْرَكْ لكلام النَّاس فيه، بل لتفرده به، ومخالفة الثقات له".
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٥٠٠) -في ترجمة (عبد اللَّه أبو أُوَيْس الأَصْبَحِي المَدَني) - والدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (١/ ٣٠٦) ، من طريق عثمان بن خُرَّازَاذ، عن منصور بن أبي مُزَاحِم، عن أبي أُوَيْس، به.
قال ابن عدي: "وهذا لا يُعْرَفُ إلَّا بأبي أُوَيْس عن العلاء، وعن العلاء منصور، ولم يقع لي بِعُلُوٍّ".
وقال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "هكذا رواه عن منصور بن أبي مُزَاحِم: عثمان بن خُّرَّزَاذ الأَنْطَاكي، والحسن بن الفضل بن السَّمْح البُوْصَرَاني".