٩٣٨ - أخبرنا عليّ بن المُحَسِّن التَّنُوخي، حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الأَزْرَق، أخبرنا عمِّي أبو الحسن إسماعيل بن يعقوب بن إسحاق بن البُهْلُول، أخبرنا إسماعيل بن محمد بن أبي كثير -قاضي المَدَائن-، حدَّثنا مكِّي بن إبراهيم، حدَّثنا أبو حَنِيفة، عن عبد الرحمن بن زَاذَان (١) ، عن شُرَحْبِيل،
عن أبي سعيد الخُدْريِّ قال: دَخَلَ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عليَّ فأتيتُهُ بلَحْمِ شِوَاءٍ فَأَكَلَ منه، ثم دَعَا بماءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ومَضْمَضَ، ثم صلَّى ولم يُحْدِثْ وضوءًا.
١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٣١٠) وقال: "بقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة وله أحاديث وليس يُحْتَجُّ به".
٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٤٩) وقال: "ليس بشيء، هو ضعيف". وفيه عن ابن أبي ذِئْب: "كان شُرَحْبِيل مُتَّهمًا".
٦ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩) وفيه عن أبي حاتم: "ضعيف الحديث". وقال أبو زُرْعَة: "فيه لِين". وقال محمد بن إسحاق: "نحن لا نروي عنه شيئًا".
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "يزداد". والتصويب من "الآثار" لمحمد بن الحسن ص ٤، و"جامع المسانيد" للخُوَارِزْمِيّ (١/ ٢٥٠ و ٢٥١) .