الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٤٩٦ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسن العطَّار -بانتقاء أبي الحسن النُّعَيْمِيّ-، حدَّثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن محمد الشَّاهي المَرُّوْذِيّ -قدم علينا بغداد، مِنْ حِفْظِهِ-، حدَّثنا عليّ بن عيسى بن المُثَنَّى.
وأخبرنا أبو بكر البَرْقَاني، حدَّثنا أبو الحسن عليّ بن عيسى بن محمد بن المُثَنَّي بن حَاجِب بن هاشم المَالِيني -إملاءً من حفظه-، حدَّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن، حدَّثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"لو كانتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عند اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ما سَقَى كافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ".
"لفظ حديث الشَّاهي".
(٤/ ٩٢) في ترجمة (أحمد بن الحسن بن محمد المَرُّوْذِيّ الشَّاهِي أبو نصر) .
مرتبة الحديث:
إسناد الطريق الثاني صحيح مع غرابته. والحديث صحيح، له شواهد عدَّة.
قال الحافظ الخطيب عقب روايته له:"هذا غريب جدًّا من حديث مالك، لا أعلم رواه غير أبي جعفر بن أبي عَوْن عن أبي مصعب، وعنه عليّ بن عيسى المَالِيني وهو ثقة".
و (أبو جعفر محمد بن أحمد بن أبي عَوْن النَّسَوي) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣١١) وقال: "ثقة".
و (أبو مصعب) هو (أحمد بن أبي بكر القُرَشي الزُّهْرِيّ المَدَني) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الميزان" (١/ ٨٤) : "ثقة حجَّة". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٢) : "صدوق عابه أبو خَيْثَمَة للفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين