وفيه أيضًا (محمد بن عمر الجِعَابِيّ أبو بكر) ، قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه: "مشهور محقِّق، لكنَّه رَقِيقُ الدِّين تَالِفٌ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٠) .
رواه ابن عَدِيّ في "الكامل" (٦/ ٢٢٨٦ - ٢٢٨٧) -في ترجمة (محمد بن المغيرة الشَّهْرُزُوْرِيّ) -، عن محمد بن هارون بن حُمَيْد، حدَّثنا محمد بن المغيرة، به. لكن أوَّله عنده: "ثلاثة ما كفروا باللَّه عزَّ وجلَّ قَطُّ" وذكرهم.
قال ابن عدي: "هذا باطل، ولا أدري البلاء من محمد بن المغيرة، أو يحيى بن الحسين (١) ، فإنَّ يحيى بن الحسين (١) غير معروف. وقد رأيت لمحمد بن المغيرة ما يُتَّهَمُ فيه غير ما ذكرت".
(١) صُحِّفَ في "الكامل" إلى: "الحسن". والتصويب من "تاريخ بغداد" (١٤/ ١٥٥) ، و"ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٦٨) . وقد ذُكِرَ في الإسناد عند ابن عدي على الصواب أيضًا.