٣ - "الكامل" (٣/ ٨٨٥ - ٨٨٨) وقال: "أحاديثه كلُّها لا يُتَابَعُ عليها لا إسنادًا ولا مَتْنًا. . . وهو عندي ضعيف، إلَّا أنَّ أحاديثه إفرادات، ومع ضعفه كان يُكْتَبُ حديثه".
٤ - "سِيَر أعلام النبلاء" (٩/ ٤١٠ - ٤١١) وقال: "كان صاحب حديث ومعرفة، وليس بالمُتْقِن، يتفرَّد بالمناكير".
رواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ٨٨٧) -في ترجمة (خالد بن يزيد البَجَلِيّ القَسْرِيّ) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. وقال: "هذا الحديث بهذا الإسناد منكر، والإسناد مضطرب مِنْ قِبَلِ أنَّه قال: عن الشَّعْبِيّ عن أبي الزُّبَيْر".
وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (١١/ ١٥٢ - ١٥٤) ، و"مجمع الزوائد" (٣/ ٥٧ - ٦٠) ، و"التلخيص الحَبِير" (٢/ ١٣٧) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه مسلم في الجنائز، باب استئذان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ربَّه عزَّ وجلَّ في زيارة قَبْرِ أُمِّه (٢/ ٦٧٢) رقم (٩٧٧) ، وغيره، عن بُرَيْدَة بن الحُصَيْب مرفوعًا: "نَهَيْتْكُمْ عن زيارة القبورِ فَزُورُوها. . . . ".