ففيه (شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ الكوفي) ، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، وقد تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢) .
كما أنَّ فيه (عليّ بن شُبْرُمَة الحَارِثيّ) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٤٤٩) : "ضعَّفه الأَزْدِيّ". وانظر "اللسان" (٤/ ٢٣٤) . لكنه تُوبع، فقد تابعه (أبو أحمد حسين بن محمد المَرُّوذِيّ) -وهو ثقة كما في "التقريب" (١١/ ١٧٩) - عند البزَّار، وابن خُزَيْمَة، والحاكم، والبيهقي.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (مُنْتَصِر بن محمد البغدادي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٤/ ١٣٢) رقم (٢٥١٦) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٤١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٦١) ، وفي "شُعَب الإيمان" (٨/ ٥٣ - ٥٤) رقم (٣٨١٧) ، والطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١١٤) ، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٠) رقم (١١٥٥) -من كشف الأستار-، وابن عدي في "الكامل" (٤/ ١٣٢٦) -في ترجمة (شَرِيك) -، من طريق شَرِيك بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ، عن منصور، به.