أقول: وهو إسناد ضعيف أيضًا. ففيه (كَثير بن سُلَيْم الضَّبِّيّ المَدَائني) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٣٦٧) .
كما أنَّ فيه (جُبَارة بن المُغَلِّس الحِمَّاني الكوفي) وهو ضعيف أيضًا. وستأتي ترجمته في حديث (٣٢٧) .
وقد عزا السيوطي في "الجامع الكبير" (١/ ٨٥٤) حديث أنس إلى أبي عَوَانة، والحكيم التِّرْمِذِيّ فقط. وفيه قصور لما تقدَّم من تخريج الطبراني وابن عدي له.
أقول: والحديث رواه عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: "المصنِّف" لابن أبي شَيْبَة (٨/ ١٤٨ - ١٤٩) ، و"المستدرك" للحاكم (٤/ ٥٤) ، و"جامع الأصول" (٤/ ٤٦٩ - ٤٧١) ، و"المقاصد الحسنة" للسَّخَاوي ص ٤٤٧ وقال: "وأفرد بعض الحُفَّاظ طرقه"، و"الترغيب والترهيب" (٣/ ١٣١) .
ومن ذلك ما رواه مسلم في الأشربة، باب فضيلة الخلّ والتأدم به (٣/ ١٦٢٢) رقم (٢٠٥٢) ، وأبو داود في الأطعمة، باب في الخلّ (٤/ ١٦٩ - ١٧٠) رقم (٣٨٢٠ و ٣٨٢١) ، والتِّرْمِذِيّ في الأطعمة، باب ما جاء في الخل (٣/ ٢٧٨) رقم (١٨٣٩) ، والنَّسَائي في الأيمان، باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل خبزًا بخل (٧/ ١٤) ، وابن ماجه في الأطعمة، باب الائتدام بالخل (٢/ ١١٠٢) رقم (٣٣١٧) ، عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا به.