الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وقد قال ابن الجَوْزِي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٥٥) بعد أن ساقه من حديث جماعة من الصحابة: "هذه الأحاديث ليس فيها ما يثبت عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". وأَبَان عمَّا فيها من العلل.
وقال ابن حِبَّان في "روضة العُقَلاء" ص ١١٦: "قد روي عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أخبار كثيرة تصرِّح بنفي الإِكثار من الزيارة حيث يقول: "زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا" إلَّا أنَّه لا يصحُّ منها خبر من جهة النقل".
وذكره الصَّغَاني في "الدُّرِّ الملتقط" ص ٢٦ على أنَّه موضوع.
وقال العلَّامة الزُّرْقَاني في "مختصر المقاصد الحسنة" ص ١١٧ رقم (٥٠٨) : "حسن لغيره".
وقال الشيخ الألباني حفظه المولى في "صحيح الجامع الصغير" (٣/ ١٩١ - ١٩٢) رقم (٣٢٦٢) : "صحيح".
أقول: الحديث بمجموع طرقه وشواهده يرتقي إلى الصحة، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
غريب الحديث:
قوله:"زُرْ غِبًّا": "الغِبُّ من أوراد الإِبل: أن ترد الماء يومًا وتدعه يومًا ثم تعود، فنقله إلى الزيارة وإن جاء بعد أيام. يقال: غبَّ الرجل إذا جاء زائرًا بعد أيام. وقال الحسن: في كُلِّ أسبوع". "النهاية" لابن الأثير (٣/ ٣٣٦) .
* * *
٨٦٤ - أخبرني أبو القاسم عليّ بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدَّقَّاق، حدَّثنا محمد بن إسماعيل الورَّاق، حدَّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن