الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال البزَّار عقب روايته له:"رأيته عندي في موضعين، في موضع عن مُعَلَّى، وفي موضع محمد. ومعنى مسَّ صنمًا فتوضأ: غسل يديه".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٤٦) : "رواه البزَّار، وفيه صالح بن حَيَّان وهو ضعيف".
* * *
٥٥٥ - أخبرنا البَرْقَاني قال: سمعت أبا القاسم الآبَنْدُوني يقول: قرأت على أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق أبي الحسن البغدادي -بها-، حدَّثكم بِشْر بن مَطَر، حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة قال: ابْتَاع جعفر بن محمد مِنْ رجل فَماكَسَهُ، فقلت: تُمَاكسُ وأنت ابن عمِّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فقال: حدَّثني أبي، عن جَدِّي،
عن عليّ، عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال:"المَغْبُونُ لا محمودٌ ولا مَأْجُورٌ".
(٤/ ٢١٢) في ترجمة (أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه صاحب الترجمة (أحمد بن طاهر بن عبد الرحمن البغدادي أبو الحسن) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ بغداد" (٤/ ٢١٢) وقال: "قال أبو بكر -يعني البَرْقَاني-: سمعت الآبَنْدُوني -يعني أبو القاسم- وقد سُئِلَ عن حال شيخه هذا، قال: لو قيل حدَّثكم أبو بكر الصِّدِّيق؟ قال: نعم، أو نحو هذا الكلام، وضعَّفه".