٣٣٣)، و"جامع الأصول" (٨/ ٤٧٤ - ٤٧٥) ، و"مجمع الزوائد" (٦/ ٣٢١ - ٣٢٣) ، و"الدُّر المنثور" (٢/ ٤ - ٨) .
ومن ذلك ما رواه مسلم في صلاة المسافرين، باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي (١/ ٥٥٦) رقم (٨١٠) -واللفظ له-، وأبو داود في الصلاة، باب ما جاء في آية الكرسي (٢/ ١٥١) رقم (١٤٦٠) ، وأحمد في "المسند" (٥/ ١٤٢) ، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٧٠) ، والطَّيَالسي في "مسنده" ص ٧٤ رقم (٥٥٠) ، وعبد بن حُمَيْد في "المنتخب من مسنده" (١/ ١٩٩) رقم (١٧٨) ، وابن الضُّرَيْس في "فضائل القرآن" ص ١٥٣ رقم (١٨٧) ، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٥/ ٣٢٣ - ٣٢٤) رقم (٢١٦٨ و ٢١٦٩) ، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣٠٤) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (٤/ ٤٥٩) رقم (١١٩٥) ، عن أُبيّ بن كعب قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "يا أبا المُنْذِرِ (١) ! أتدري أيُّ آيةٍ من كتاب اللَّه معك أعظمُ؟ قال قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلم. قال: يا أبا المنذر! أتدري أيُّ آيةٍ من كتاب اللَّه معك أعظمُ؟ قال قلت: اللَّهُ لا إلهَ إلّا هو الحيُّ القَيَّومُ. قال: فضرب في صدري وقال: واللَّه لِيَهْنِكَ (٢) العِلْمُ أبا المنذر".
٩٣ - أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: نبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المُفِيد قال: نبأنا أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطِيّ قال: نبأنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عاصم الأَحْوَل،
(١) هي كنية أبيّ بن كعب رضي اللَّه عنه.
(٢) أي ليكن العلم هنيئًا لك.