وقال في (٨/ ٨٨) منه: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بأسانيد باختصار، وفي إسناد هذا عبد الأعلى بن أبي المُسَاوِر، وهو متروك. وفي بقيتها الحَجَّاج بن فُرَافِصَة وثَّقه ابن مَعِين وغيره، وفيه ضعف (٣) . وأبو عمرو أو أبو عُمَير الراوي عن سلمان لم أعرفه، وبقية رجال أحد إسنادي الكبير ثقات".
أقول: وفي إسناد الطبراني الثاني (محمد بن عبد اللَّه بن عُلاثَةَ) ، وهو صدوق يخطئ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٠) .
والحديث مروي من أوجه عِدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٦/ ٥٥٩ - ٥٦٠) ، و"مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٧٣) و (٨/ ٨٧ - ٨٨) ، و"فتح الباري" (٦/ ٣٦٩ - ٣٧٠) .
ومن ذلك: ما رواه مسلم في البر والصلة، باب الأرواح جنود مجندة (٤/ ٢٠٣١) رقم (٢٦٣٨) ، وأبو داود في الأدب باب من يؤمر أن يجالس (٥/ ١٦٨ - ١٦٩) رقم (٤٨٣٤) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٢٩٥ و ٥٢٧) ، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ حديث الخطيب.
(١) في "المعجم الأوسط": "فَرَافِصة" بفتح الفاء، وصوابه بالضم كما قيَّده ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ١٥٤) و"تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٧٠) بالحروف.
(٢) في "المعجم الأوسط": "عن أبي عمير".
(٣) قال الحافظ عنه في "التقريب" (١/ ١٥٤) : "صدوق عابد يَهِم". وانظر ترجمته مطوَّلًا في "تهذيب الكمال" (٥/ ٤٤٧ - ٤٥٠) .