٩٤٥ - أخبرنا أبو سعد -من حفظه-، حدَّثنا أبي، حدَّثنا أبو عبد اللَّه بن إسحاق الرَّمْلِي -ببيت المَقْدِس-، حدَّثنا أبو الوليد هشام بن عمَّار، حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن بَحِير بن سعد (١) ، عن خالد بن مَعْدَان،
عن شدَّاد بن أَوْس قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "بكى شُعَيْبٌ النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مِنْ حُبِّ اللَّه حتى عَمِي، فردَّ اللَّه إليه بصره، وأوحى إليه: يا شعيب ما هذا البكاء؟ أشوقًا إلى الجنَّة أم خوفًا من النَّار؟ قال: إلهي وسيِّدي أنت تعلم ما أبكي شوقًا إلى جنَّتك، ولا خوفًا من النَّار، ولكني اعتقدت (٢) حُبَّكَ بقلبي، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي يَصْنَعُ بي، فأوحى اللَّه إليه: با شُعَيْبُ إِنْ يك ذلك حقًّا فهنيئًا لك لقائي، لذلك أَخْدَمْتُكَ موسى بن عِمْرَان كَلِيمي".
ففيه (أبو سعد) وهو صاحب الترجمة (إسماعيل بن عليّ بن الحسين الإِسْتِرَابَاذِيّ) ، ووالده (عليّ بن الحسين) ، وهما مُتَّهَمَان. وقد ترجم لـ (إسماعيل) في:
(١) تَصَحَّفَ في "المطبوع"، وفي "تهذيب التهذيب" (١/ ٤٢١) ، و"التقريب" (١/ ٩٣) إلى: "سعيد". والتصويب من: "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٤) ، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٢/ ١٣٧) ، و"الجرح والتعديل" (٢/ ٤١٢) ، و"تهذيب الكمال" (٤/ ٢٠) .
(٢) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "اعتدت". والتصويب من "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢/ ٨٦٣) -مخطوط-، و"العلل" لابن الجَوْزي (١/ ٤٩) .
(٣) وفي "تاريخ دمشق" (٢/ ٨٦٣) -مخطوط-، و"اللسان" (١/ ٤٢٢) : "الحسن".