١٩٠٢ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، حدَّثنا عمر بن محمد بن النَّاقِد، حدَّثنا إبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المُخَرِّمي، حدَّثنا الفضل بن سُخَيْت (١) القَطِيعي، حدَّثنا صالح بن بَيَان، حدَّثنا المَسْعُودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه،
عن عبد اللَّه بن مسعود قال: دخلت المسجد ورسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم جالس، فسلَّمت وجلست، فقلت: لا حول ولا قوَّة إلَّا باللَّه. فقال لي النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ألا أخبرك بتفسيرها"؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. فقال: "لا حَوْلَ عن معصية اللَّه إلَّا بعصمة اللَّه، ولا قوَّة على طاعة اللَّه إلَّا بعون اللَّه". وضرب مَنْكِبي، وقال لي: "هكذا أخبرني بها جبريلُ يا ابن أُمِّ عَبْدٍ".
ففيه صاحب الترجمة (الفضل بن السُّكَيْن بن سُخَيْت القَطِيعيّ السِّنْدِيّ) ، وقد كذَّبه ابن مَعِين. وقال العُقَيْلِي: لا يضبط الحديث، وهو مع ذلك مجهول. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٥٨) .
كما أن فيه (صالح بن بَيَان الثَّقَفِيّ السِّيْرَافِيّ) ، وهو متروك. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٣) .
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "سحيت" بالحاء المهملة. والتصويب من "سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٤١٦، و"تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" لابن حَجَر (٢/ ٦٧٧) .