المذكور بالوضع، وأمّا (الحارث) فأمره ما قدَّمت عن الحافظ الذَّهَبِيّ من أنَّه كان يكذب في لَهْجَتِهِ وحكاياته وليس في الحديث النبوي الشريف.
وذكر محققه في حاشيته نقلًا عن "زهر الفردوس" (٤/ ٢٩١) لابن حَجَر، أنَّ الدَّيْلَمِيَّ رواه من طريق العلاء بن عمرو الحَنَفِي، عن الوضَّاح، به.
أقول: (العلاء بن عمرو الحَنَفِي) قال ابن حِبَّان عنه: "لا يجوز الاحتجاج به بحال". وقال الذَّهَبِيُّ: "متروك". وستأتي ترجمته في حديث (١٢٠٤) .
ورواه الدَّيْلَمِيُّ أيضًا -كما في "زهر الفردوس"- من طريق إبراهيم بن حمَّاد، حدَّثنا محمد بن عبد، حدَّثنا عصام، أخبرنا إسرائيل، به.
وعزاه في "كنز العُمَّال" (١٢/ ٥١٥) رقم (٣٥٦٧٩) إلى الدِّيْنَوَرِيّ في "المُجَالَسَة"، والعُشَاري في "فضائل الصِّدِّيق"، والخِلعَي، والخطيب، والدَّيْلَمِيّ، وابن الجَوْزي في "الواهيات" -يعني "العلل المتناهية"-.